البداية لا تحدّد دائماً شكل النهاية...
من اللون إلى الإحساس: عندما تتجاوز العمارة حدود الوظيفة
في محاولتي لفهم سبب انجذابنا إلى بعض الألوان، أو شعورنا بالسكينة أمامها، أو تأثرنا بها، اكتشفت في النهاية سؤالاً أوسع: ماذا فقدنا عندما بدأت العمارة تمنح الأولوية للوظيفة على حساب الإحساس؟


